ومن لطائف ونكات تفسير ابن جزي:
سورة الملك
(أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ)
«فإن قيل» : لم لم يقل قابضات على طريقة (صافات) ؟
فالجواب: أن بسط الجناحين هو الأصل في الطيران، كما أن مدّ الأطراف هو الأصل في السباحة، فذكر بصيغة اسم الفاعل لدوامه وكثرته، وأما قبض الجناحين فإنما يفعله الطائر قليلا للاستراحة والاستعانة، فذكر بلفظ الفعل لقلته. انتهى انتهى {التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي} ...