فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451719 من 466147

(فصل: في توجيه القراءات في السورة الكريمة)

قال أبو العلاء الكرماني:

ومن سورة التَّحْرِيْمِ

3 -قوله تعالى: (عَرَّفَ بَعْضَهُ) ، أي: عَرَّفَ حفصة بعض ما أخبرت به عائشة، رضي الله عنهما، وقرأ الكسائي: (عَرَفَ) بالتخفيف، ومعناه: جازى عليه، ولا يكون من [باب] العلم؛ لأنّه لا يجوز أن يعرف البعض مع اطْلَاع الله إياه على جميعه. وهذا كما تقول لمن يُحسِنُ إليك أو يُسيء: أنَا أعرف لك هذا، أي: لا يخفى عليَّ فأجازيك بما يكون وفقا له.

12 -قوله تعالى: (وَكُتُبِهِ) ، قال ابن عباس: يعني التي أنزلت على إبراهيم [موسى] وداود وعيسى، عليهم السلام، وقرئ: (وَكِتابِهِ)

والمراد به الكثرة أيضًا. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت