(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الملك
1997 - (تبارك الله) بمعنى زادت * * * خيراته وابتدأت وعادت
1998 - (تفاوُتٍ) أي اختلاف إتقانْ * * * جل الذي لا يعتريه نقصان
1999 - وهكذا (الفطور) ليس ثمة * * * إذ الصدوع في البناء وصمة
2000 - (وكرتين) لدوام التكريرْ * * * وربما ثنوا لقصد التكثير
2001 - (وخاسئا) مثل ذليل صاغر * * * أما (الحسير) فالكليل الناظر
2002 - (شهيقا) أي آخر صوت الحُمُر * * * وإنه لمنكر من منكر
2003 - (تفور) أي تغلي بهم تُحَرِّقُ * * * وهكذا (التميز) التشقق
2004 - (مناكب الأرض) هي الجوانب * * * تُسلك في أكنافها المذاهب
2005 - (نذير) يعني ههنا إنذاري * * * وهكذا (نكير) أي إنكاري
2006 - (يمشي مكبا) المراد مكبوبْ * * * (لوجهه) يساق وهو مسحوب
2007 - (رأوه زلفة) قريبا منهم * * * (فاكتأبوا) وليس يغني عنهم
2008 - (وتدّعون) مثل تطلبونا * * * استعجلوا العذاب يهزؤونا
2009 - (وغورا) المراد منه غائر * * * إسما وأصل وضعه المصادر
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .