فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451680 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة التحريم

(لم تحرم) [1] أصاب النبي عليه السلام من مارية في بيت حفصة وقد خرجت [لزيارة] أبيها، فلما علمت عتبت، فقال:"حرمتها علي". ويقال: إنه كان في يوم [عائشة] ، وكانت وحفصة [متصافيتين] ، فأخبرت عائشة - وكان قال: لا تخبري عائشة، فقد حرمتها علي - فطلق حفصة، واعتزل سائر نسائه شهراً، فنزلت هذه الآية، فراجع حفصة، واستحل مارية، وعاد إلى نسائه.

(عرف بعضه وأعرض عن بعض) [3]

أعلمها بعض الأمر أنه وقف عليه، وأعرض عن بعض حياءً وإبقاءً. وعرف بالتخفيف، معناه عند الفرداء: جازة عليه، وغضب منه، كقولك لمن تهدده: عرفت ما عملت، ولأعرفنك ما عملت، أي: لأجازينك عليه. (قوا أنفسكم) [6] يقال ق، وقيا، وقوا، وقي للمرأة، وقيا، وقين، / فإن جئت بالنون الثقيلة للتوكيد، قلت: قين يا رجل وقيان وقن، وقن يا امرأة، وقيان وقينان يا نسوة. (توبة نصوحاً) [8] كل فعول إذا كان بمعنى الفاعل استوى فيه المذكر والمؤنث، فمعنى (توبة نصوحاً) : توبة ناصحة صادقة، وهي التي لا يهم معها الفتى بمعاودة المعصية.

وقيل: هي التي يناصح المرء فيها نفسه، فيعلم بعدها ما لها وما عليها. (جاهد الكفار) [9] أي: بالقتل. (والمنافقين) بالقول الغليظ، والوعظ البليغ. وقيل: بإقامة الحدود، فكانوا أكثر الناس مواقعةً [للكبائر] .

[تمت سورة التحريم] . انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 1515 - 1519}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت