فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451868 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة التحريم

قوله تعالى: (تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ) .

حال، أي متغياْ.

الغريب: استفهام، أي: أتبتغي.

العجيب: قول من قال: أي ابتغاء مرضاة، فهو مفعول له، وهذا بعيد.

لا يحتمل اللفظ.

قوله: (فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ)

أي نبأت حفصة عائشة - رضي الله عنهما -

بما أسر إليها النبي - علَيه السلام - فحذف المفعول.

قوله: (وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ) .

أي أظهر الله محمداً - عليه السلام - على الشيء."عَرَّفَ بَعْضَهُ"أي

عرف النبي - عليه السلام - حفصة بعض ما قالت وأعرض عن بعض فلم

يخبرها كرما.

سفيان: ما زال التغافل من فعل الكريم.

الحسن: ما استقصى كريم قط.

ومن خفف"عَرَّفَ"فمعناه جازى على بعضه ولم يجاز على بعض

إحساناً منه.

قوله: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ) .

شرط جوابه مقدر، أي قبلت توبتكما، وقيل: فهو الواجب.

الغريب:"لا"مقدر أي أن لا تتوبا فقد صغت.

العجيب: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا إلى الحق، وجمع

قلوبكما في موضع التثنية، لأن الأعضاء الوتر إذا نسبت إلى إنسانين جمعت

في موضع التثنية، لأن الأصل في كل تثنية الجمع، فحيث التبس وضع

للتثنية صيغة على الانفراد، وحيث لم يلتبس نزل بحاله جمعاً.

قوله: (وَجِبْرِيلُ)

مبتدأ، وما بعده عطف عليه."ظهير"خبر عنهم.

وجاز لأن فعيلاً يقع موقع الجمع.

الغريب: جبريل عطف على موضع اسم"إِنْ"أو على الضمير في

الخبر، وكذلك"صالح المؤمنين"و"الملائكة"مبتدأ،"ظهير"خبره.

العجيب: أصله صالحو فحذف الواو كما حذف، من وَدعْ

وسَنَدْعُ، وجاء في الخبر في قوله: (وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) : أبو بكر وعمر

-رضي الله عنهما - ، أبوا عائشة وحفصة.

قوله: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ) .

هذه الآية واردة في الإخبار عن قدرة على تبديله خيراً منه لا عن الكون

في الوقت، لأنه قال: إن طلقكن، وعلم أنه لا يطلقهن وإذ لم يطلقهن فهن

خير نساء الأمة، و"عسى"من الله واجب، وقيل: واجب إلا في هذه الآية.

قوله: (وَأَبْكَارًا) ، ابن عباس: وعد الله نبيه أن يزوجه من الجنة آسية

امرأة فرعون وهي الثيب، ومريم بنت عمران وهي البكر، وتكون في الجنة

وليمة يجتمع عليه أهلها، وزيدت الواو في قوله: (وَأَبْكَارًا) لأنه لا

يمكن الجمع بين الثيب والبكارة، كما أمكن الجمع بين سائر الأوصاف.

ويحسن الوقف على ثيبات، والابتداء بقوله: (وَأَبْكَارًا) .

الغريب: هو على زعم بعضهم واو الثمانية، وقد سبق.

قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) .

خيثمة: كل ما في القرآن، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) ففي التوراة:"يا"

أيها المساكين، (قُوا أَنْفُسَكُمْ) ، أي اجعلوا بينكم وبين النار وقاية من

الطاعة.

قوله: (وَأَهْلِيكُمْ) أي بتعليمهم الخير وأمرهم ونهيهم وأخذهم بما

ينجيهم.

الغريب: الضحاك: بمعنى"مع"فيكون مفعولاً معه، على قول الضحاك.

قوله: (والذينَ آمنوا معه) .

محله نصب بالعطف على النبي، ويجوز أن يكون رفعاً بالابتداء.

(نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) الجملة خبره.

قوله: (فخانتاهما) .

أي في الدين.

العجيب: قول من قال في الفرج، وقد أساءَ القول، فإن الله عصم

أنبياءه من ذلك.

قوله: (مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ) .

أي من كفره وتعذيبه إياي.

الغريب: وجزاء عمله، أي النار.

العجيب: حكي عن أحمد بن حنبل - رحمه الله - أنه قال"وَعَمَلِهِ"أي

مضاجعته.

قوله: (مَعَ الدَّاخِلِينَ) ، و"مِنَ الْقَانِتِينَ"، غلب الذكور على الإناث لاجتماعهما في الوصفين.

انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1225 - 1227} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت