وقال بيان الحق الغزنوي:
سورة الملك
(سموات طباقاً) [3] يجوز جمع طبق كجمال وجمل، فيكون المعنى: بعضها فوق بعض. ويجوز اسماً من التطابق على وزن فعال، فيكون المعنى: متشابهاً من قولهم: هذا مطابق لذلك. (من تفاوت) وتفوت لغتان، مثل: تعهد وتعاهد، وتجوز وتجاوز. وقيل: التفوت مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت: مخالفة بعض الجملة بعضاً، كأنه الشيء المختلف لا على نظام.
ومن لطائف أبي سعد الغانمي: إن الفوت: هو الفرجة بين الإصبعين، والفوت والتفوت واحد، فكأن معنى (من تفوت) معنى (هل ترى من فطور) . والفطور: الصدوع. قال: 1283 - [شققت] القلب ثم ذررت فيه هواك فليط فالتأم الفطور 1284 - تغلغل حيث لم يبلغ شراب ولا حزن ولم يبلغ سرور.
(ثم ارجع البصر كرتين) [4] أي: ارجع البصر، وكرر النظر أبداً، وقد أمرناك بذاك كرتين إيجاباً للحجة عليك. (خاسئاً) صاغراً ذليلاً. (وهو حسير) معيى كليل، قال: 1285 - تطاولت كيما أبصر الروح خاسئاً فعاد إلي الطرف وهو حسير/1286 - وددت من الشوق المبرح أنني أعار جناحي طائر فأطير. (شهيقاً) [7] زفرة من زفرات جهنم.
(تفور) تغلي. (تميز) [8] تنقطع وتتفرق. (يخشون ربهم بالغيب) [12] أي: بالخلوة، إذا ذكروا في الخلوة ذنبهم استغفروا ربهم. (جعل لكم الأرض ذلولاً) [15] أي: سهلة، ذات أنهار وأشجار، ومساكن مطمئنة. (في مناكبها) [15] أطرافها وأطرارها. (ءأمنتم من في السماء) [16] أي: من الملائكة. أو من في السماء عرشه أو سلطانه.