قوله: {ياأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} الخ، هذا الخطاب مشعر بأنه صلى الله عليه وسلم على غاية من التفخيم والتعظيم، حيث عابته على إتعاب نفسه والتضييق عليها، من أجل مرضاة أزواجه، كأن الله تعالى يقول له: لا تتعب نفسك في مرضاة أزواجك، بل أرح نفسك ولا تتعبها، وأزواجك يسعون في مرضاتك فإن سعين في مرضاتك سعدن، وإلا فلا.