فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454158 من 466147

[من روائع الأبحاث]

الطيور وإمكاناتها التي تفوق الطائرات والإنسان

(موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة)

للدكتور/ محمد راتب النابلسي

جاء في مقدّمةِ موسوعةٍ علميةٍ عملاقةٍ عن الطيرانِ:"إنه ما مِن طائرةٍ صَنَعَها الإنسانُ، ترتقِي إلى مستوى الطيرِ، أو تجرُؤُ على أنْ تقتربَ منه".

فالطيورُ التي خَلَقَها اللهُ سبحانه وتعالى آيةٌ من آياته، وقد وَصَفَها عز وجل بقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطير فَوْقَهُمْ صافات وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرحمن إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ} [الملك: 19] .

إنّ الطيورَ مِن أكثرِ مخلوقاتِ اللهِ جمالاً، ومِن أجملِها نغماً، ومِن أكثرِها استحواذاً على الإعجابِ، تُوجَدُ في كلِّ بقعةٍ من بقاعِ العالمِ؛ في أطرافِ المناطقِ القُطبيةِ، في قِمَمِ الجبالِ الشامخةِ، في أكثرِ البحارِ هيجاناً، في أكثرِ الغابات ظلمةً، في أكثر الصحارى عُرياً، في أكثرِ المدنِ ازدحاماً.

عَدّ العلماءُ حتى هذا التاريخِ مِن أنواعِ الطيورِ ما يزيدُ على تسعةِ آلافِ نوعٍ، وقد زوّدَ اللهُ سبحانه وتعالى الطيرَ بوزنٍ خفيفٍ، يُعِينُه على الطيرانِ، وأكياسٍ هوائيةٍ منتشرةٍ في كلِّ أماكنِ جسمِه، تخفِّفُ مِن وزنِه، وتبرِّدُ عضلاتِه الحارّةِ، بسببِ شدّةِ الخَفَقانِ، وجَعَلَ عظامَه مجوَّفةً، وجَعَلَ ريشَه خفيفاً، لِيُعِينَه على الطيرانِ، وأمدَّه بميزاتٍ يحتاجُها في طيرانِه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت