فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454916 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة ن

(غير ممنون) [3] غير مقطوع، مننت الحبل: قطعته. (بأييكم المفتون) [6] مصدر مثل الفتون، كما يقال: ما به معقول أي عقل، قال الراعي: 1291 - حتى [إذا] لم يتركوا لعظامه لحماً ولا لفؤاده معقولاً. (مهين) [10] وضيع بإكثاره من الفساد. (عتل) [13] قوي في كفره، فاحش في فعله، والوقف على (عتل) ثم (بعد ذلك زنيم) ، أي: مع ذلك كله زنيم، معروف بالشر، كما يعرف التيس [بزنمته] .

قال الضحاك: كان للوليد بن المغيرة أسفل من أذنه زنمة كزنمة الشاة. وقال محمد بن إسحاق: نزلت في الأخنس بن شريق.... ... ... 1292 - زنيم تداعاه الرجال زيادة كما زيد في عرض الأديم الأكارع. وقال آخر: 1293 - وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد. (ءأن كان ذا مال وبنين) [14] فيه حذف وإضمار. الإضمار في أوله: أي: ألأن كان ذا مال.

والحذف في آخره: أي: ألأ [ن] كان ذا مال يطيعه أو يطاع. (سنسمه على الخرطوم) [16] سنقبح ذكره، ونصفه [بخزي] يبقى عليه عاراً. كما قال جرير: 1294 - لما وضعت على الفرزدق ميسمي [وضغا] البعيث جدعت أنف الأخطل/وقال في قصيدة أخرى: 1295 - نبئت تغلب بعدما جدعتهم يتعذرون وما لهم من [عاذر]

وقيل: إن ذلك في الآخرة، يوسم على أنفه بسمة [يعرف بها] . وقيل: إن الخرطوم الخمر، أي: سنحده على شرب الخمر، قال الفرزدق: 1296 - أبا حاضر ما بال برديك أصبحا على ابنت فروخ رداء ومئزرا 1297 - أبا حاضر من يزن يظهر زناؤه ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا. واستشهد من قال: إن الخرطوم الأنف، بقول الراعي: 1298 - إذا سدرت مدامعهن يوماً [رأت] إجلاً تعرض أو صوارا

1299 - بغائرة نضا الخرطوم عنها [وسدت] من خشاش الرأس غارا. (فطاف عليها طائف) [19] قال ابن جريج: خرجت عنق من النار من واديهم. (كالصريم) [20] كالرماد الأسود. وقيل: كالليل المظلم. وقيل: كالنهار المشرق، أي: بيضاء لا شيء فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت