فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453264 من 466147

وقال ابن خالويه:

ومن سورة الملك

قوله تعالى: (مِنْ تَفاوُتٍ) . يقرأ بإثبات الألف والتخفيف، وبحذفها والتشديد.

فالحجة لمن أثبت الألف وخفف: أنه جعله مصدرا لقولهم: تفاوت الشيء تفاوتا. والحجة لمن حذفها وشدّد: أنه أخذه من تفوّت الشيء تفوّتا مثل تكرّم تكرّما. وقيل: هما لغتان بمعنى واحد كقولهم: تعاهد وتعهّد. ومعناهما: الاختلاف.

قوله تعالى:(هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ وفَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ يقرءان بالإدغام

والإظهار. وقد ذكرت علله فيما تقدم).

فإن قيل: فإن (أبا عمرو) لم يدغم من أمثال هذين سواهما فقل: أحبّ أن يعرف جواز اللغتين، ليعلمك أنهما مستعملتان.

قوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ يقرأ بهمزتين وبهمزة ومدة. وقد تقدمت العلة في ذلك آنفا) .

قوله تعالى: (فَسُحْقاً) . يقرأ بضم الحاء وإسكانها، وقد تقدم ذكره). فأما نصبه ففيه وجهان: أحدهما: بالدعاء، يريد به: ألزمهم الله ذلك. والآخر: على المصدر وإن لم يتصرف من فعل كقولك: سقيا ورعيا وويحا وويلا. ولو رفع لجاز رفعه. يريد:

ثبت لهم ذلك ولزمهم. ومنه قول الشاعر:

* فترب لأفواه الوشاة وجندل * قوله تعالى: (إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ) . يقرءان بالفتح معا والإسكان، وبإسكان الأولى وفتح الثانية على ما قدّمناه من القول في

أمثاله).

قوله تعالى: (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) . يقرأ بالتاء على معنى المخاطبة، وبالياء على معنى الغيبة. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 349 - 350}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت