فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453168 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الملك

وتسمى: تبارك. والمانعة، والواقية، والمنجية.

قال النسفي: قال ابن مسعود: كنا نسمي"تبارك الذي بيده الملك"

على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنجية، وهي في التوراة سورة الملك. انتهى.

وهي مكية.

وقيل: مدنية ..

عدد آياتها

وآيها إحدى وثلاثون آية في المدني الأخير والمكي، وثلاثون فقط فيما

عداهما.

اختلافها آية: (قد جاءنا نذير) . عدها المدني الأخير والمكي.

ولم يعدها غيرهما. وعدها شيبة، ولم يعدها أبو جعفر.

وفيها مما يشبه الفواصل، ثلاثة مواضع:

(طباقا) ، (للشياطين) ، (يأتكم نذير) .

ورويها ثلاثة أحرف: رمن.

مقصودها

ومقصودها: الخضوع للهِ، لاتصافه بكمال الملك، الدال عليه تمام

القدرة، الدال عليه قطعاً إحكام المكونات، الدال عليه تمام العلم، الدال

عليه مع إحكام المصنوعات، علم ما في الصدور، لينتج ذلك العلم بتحتم

البعث لدينونة العباد على ما هم عليه من الصلاح والفساد كما هي عادة

الملوك، لتكمل الحكمة، وتتم النعمة.

واسمها"الملك"واضح في ذلك، لأن الملك محل الخضوع، من كل ما

يرى الملك. وكذا"تبارك"لأن من كان كذلك، كان له تمام الثبات والبقاء.

فكان له من كل شيء كمال الخضوع والاتقاء.

وكذا اسمها: المانعة، والواقية، والمنجية. لأن الخضوع حامل على لزوم

طريق السعادة ومن لزمها نجا مما يخاف، ومنع من كل هول، ووقى كل

محذور.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى أبو داود، والترمذي وحسنه واللفظ له، والنسائي

وأبو عبيد في الفضائل، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من القرآن سورة ثلاثون آية - وفي رواية: إن سورة من القرآن ثلاثون آية - شفعت لرجل حتى غفر له وهي (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت