وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة التحريم - مدنية (آياتها 12)
ما أحلّ الله لك ... شرب العسل
تبْتغي ... تَطلب
تحلّة أيْمانكمْ ... تحليلها بالكفّارة
الله مولاكمْ ... ناصِركم ومتولّي أموركم
نبّأت به ... أخْبَرَتْ به غيرها
أظهَرَه الله عليه ... أطلعه الله تعالى على إفشائه
صَغَتْ قلوبكما ... مَالتْ عن حَقّه صلى الله عليه وسلم عليكما
تظاهَرَا عليه ... تتعاونَا عليه بما يسوءُه
هو مولاه ... وَليّه وناصِره
ظهير ... فوْجٌ مُظاهر معينٌ له
قانتات ... مطيعات خاضعاتٍ لله
سائحات ... مهاجرَاتٍ. أو صائمات
قوا أنفسكم ... جَنّبوها بالطاعات
غِلاظ شِداد ... قساةٌ أقوياء وهم الزبانية
توبة نَصوحا ... خالصة. أو صادقة. أو مقبولة
لا يُخزي الله النبي ... لا يُذلّه بل يُعزّه ويكرمه
اغلظ عليهم ... شدِّدْ. أو اقْسُ عليهم
فخانتاهما ... بالنّفاق أو بالنميمة
فلم يغنيا عنهما ... فلمْ يَدْفَعا ولم يمْنعاعنهما
أحصنت فرجها ... عَفّتْ وصانته من الرّجال
من روحنا ... روحًا مِنْ خَلقِنَا بلا توسّط أبٍ (عيسى عليه السلام)
من القانتين ... من القوم المطيعين لربّهم. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}