فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453370 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة الملك

قوله: (لِيَبْلُوَكُمْ) :

متعلق بـ"خَلَقَ"، و (أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) :"أيكم"مبتدأ، و"أحْسَنَ": خبره، و (عَمَلا": تمييز."

قوله: (طِبَاقًا) : قيل: جمع طبق أو طبقة؛ كجمال في جمع جمل، ورحبة

ورحاب.

قوله: (طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ) :

الجملة صفة لـ"طِبَاقًا"، وأصلها: (ما ترى فيهن"فوضع الظاهر موضع المضمر، والخلق بمعنى: المخلوق."

قوله: (كَرَّتَيْنِ) :

انتصاب"كرتين"على المصدر؛ كأنه قيل: رجعتين، ولم يرد

كرتين بل كرات.

قوله: (خَاسِئًا) : حال من البصر؛ إما فاعل على بابه، أي: صاغرا، أو بمعنى: مفعول، أي: مبعد، و (حَسِيرٌ"فعيل بمعنى: فاعل."

قوله: (كُلَّمَا) : معمول لـ"سَألَهُم".

قوله: (فَسُحْقًا) : أي: اسحقهم سحقا.

قوله: (ذَلُولًا) : مفعول ثانٍ.

قوله: (أَنْ يَخْسِفَ) بدل اشتمال من"مَنْ".

قوله: (وَيَقْبِضْنَ) : معطوف على (صَافَّاتٍ) عطف الفعل على الاسم مؤولا.

قوله: (قلِيلا) : نعت لمصدر محذوف، أي: يشكرون شكرا قليلًا و"ما"

زائدة.

قوله: (زُلْفَةً) :.مصدر في موضع الحال، أي: (ذا زلفة أي: قريبا منهم.

قوله: (تَدَّعُونَ) :

تفتعلون من الدعاء، أي: تدعون الله بإيقاعه.

قوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ)

وقبلها: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ) وجاءت الفاء في كليهما؛ لأن (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ) و (أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ) : (أرأيتم) : انتبهوا، أي: انتبهوا فمن يجير؟!، وانتبهوا فمن يأتيكم؟!.

وقوله: (غَوْرًا) : مصدر بمعنى غائر.

قوله: (مَعِينٍ) :

هو مفعول من العين؛ كمبيع من البيع، أي: مبصرًا بالعين، ووزنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت