وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة الملك
قوله: (لِيَبْلُوَكُمْ) :
متعلق بـ"خَلَقَ"، و (أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) :"أيكم"مبتدأ، و"أحْسَنَ": خبره، و (عَمَلا": تمييز."
قوله: (طِبَاقًا) : قيل: جمع طبق أو طبقة؛ كجمال في جمع جمل، ورحبة
ورحاب.
قوله: (طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ) :
الجملة صفة لـ"طِبَاقًا"، وأصلها: (ما ترى فيهن"فوضع الظاهر موضع المضمر، والخلق بمعنى: المخلوق."
قوله: (كَرَّتَيْنِ) :
انتصاب"كرتين"على المصدر؛ كأنه قيل: رجعتين، ولم يرد
كرتين بل كرات.
قوله: (خَاسِئًا) : حال من البصر؛ إما فاعل على بابه، أي: صاغرا، أو بمعنى: مفعول، أي: مبعد، و (حَسِيرٌ"فعيل بمعنى: فاعل."
قوله: (كُلَّمَا) : معمول لـ"سَألَهُم".
قوله: (فَسُحْقًا) : أي: اسحقهم سحقا.
قوله: (ذَلُولًا) : مفعول ثانٍ.
قوله: (أَنْ يَخْسِفَ) بدل اشتمال من"مَنْ".
قوله: (وَيَقْبِضْنَ) : معطوف على (صَافَّاتٍ) عطف الفعل على الاسم مؤولا.
قوله: (قلِيلا) : نعت لمصدر محذوف، أي: يشكرون شكرا قليلًا و"ما"
زائدة.
قوله: (زُلْفَةً) :.مصدر في موضع الحال، أي: (ذا زلفة أي: قريبا منهم.
قوله: (تَدَّعُونَ) :
تفتعلون من الدعاء، أي: تدعون الله بإيقاعه.
قوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ)
وقبلها: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ) وجاءت الفاء في كليهما؛ لأن (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ) و (أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ) : (أرأيتم) : انتبهوا، أي: انتبهوا فمن يجير؟!، وانتبهوا فمن يأتيكم؟!.
وقوله: (غَوْرًا) : مصدر بمعنى غائر.
قوله: (مَعِينٍ) :
هو مفعول من العين؛ كمبيع من البيع، أي: مبصرًا بالعين، ووزنه: