وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة (ن)
قوله: (وَالْقَلَمِ) : مجرور بواو القسم، أو معطوف على نون، ويكون نون قسما.
قوله: (وَمَا يَسْطُرُونَ) : الواو للعطف ليس إلا.
قوله: (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) :"ما": جواب القسم.
قوله: (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) : قيل: الباء زائدة.
قوله: (فَيُدْهِنُونَ) : عطف على (تُدْهِنُ) ، قال سيبويه - رحمه الله: وزعم
هارون أنها في بعض المصاحف"فيدهنوا"بالنصب على جواب التمنى.
قوله: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ) : أي: كل رجل، حَلَّافٍ مَهِينٍ: صفتان، و (مَهِينٍ) : فعيل من المهانة، وفعله: مَهُنَ يمْهُن - بالضم فيهما - فهو مهين، وإما من المهنة، وهي الخدمة.
قوله: (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) :
الكثير المشى بالنميمة وفعله: نَمَّ الحديث يَنمُّهُ
وَيَنُمهُّ: إذا قَتُّه، والاسم: النميمة.
قوله: (أَثِيمٍ) أي: ذا إثم، وهو فعيل، بمعنى فاعل، وقيل: بمعنى مفعول.
قوله: (عُتُلٍّ) أي: جافِ غليظ.
قوله: (زَنِيمٍ) : ملحق بقوم، وليس منهم.
قوله: (أنْ كَانَ ذَا مَالِ) : مفعول له، أي: لا تطعه لأنه كان ذا مال.
قوله: (مُصْبِحينَ) : حال.
قوله: (وَلَا يَسْتَثْنُونَ) : حال - أيضا.
قوله: (أَنِ اغْدُوا) : مفسرة، ويجوز أن يكون حرف الجر محذوف، وهو الباء فيكون على الخلاف.
قوله: (فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ(23) أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا):
"أن"مفسرة.
قوله: (عَلَى حَرْدٍ) أي: قصد، يقال: حَرَدَ يَحْرِد حردًا - بفتح الماضي
وكسر المضارع.
قوله: (خَيْرًا) : مفعول ثانٍ لـ"يُبدِلَنَا".
قوله: (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) :
(كَيْفَ) : معمول لـ (تَحْكُمُونَ) .
قوله: (يَوْمَ يُكْشَفُ) : ظرف لقوله (فَلْيَأْتُوا) .
قوله: (خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ) :