فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456930 من 466147

فصل في استدراكات وتعليقات على تفسير الثعلبي

قال الإمامُ ابن المظفَّر الرازي:

سورة (ن)

226 -قال في قوله تعالى: (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ(2) :

"معناه: ما أنت"

بمجنون والنعمة لربك، كقولهم سبحانك اللهم وبحمدك. أي والحمد

لك"."

قلت: قوله:"ما أنت بمجنون والنعمة لربك". ليس بنظم متناسب.

والأشبه أن يكون الباء في قوله: (بِنِعْمَةِ رَبِّكَ) باء الإلتباس كالباء في قوله: (وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ) معناه مع الكفر. فيكون المعنى

ههنا: ما أنت مع نعمة ربك عليك بمجنون.

ويجوزأن ثكون الباء في قوله: (بِنِعْمَةِ رَبِّكَ) باء القسم كأنه يُقسم بنعمة الله

أنه ليس بمجنون والله أعلم.

ويجوز أن تكون باء السببية يعني: بسبب ما أنعم الله عليك لست بمجنون

والله أعلم. انتهى انتهى. {مباحث التفسير / لابن المظفَّر صـ 306 - 307} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت