(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)
قال ابن جماعة:
سورة المعارج
446 -مسألة:
قوله تعالى: (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)
تقدم جوابه في سورة"الم السجدة"
447 -مسألة:
قوله تعالى: (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) الآية وقال
تعالى: (أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا) ؟
جوابه:
أن الإنسان طبع على ذلك عند تأهله لذلك وقدرته عليه.
448 -مسألة:
قوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ)
وقال بعد ذلك: (عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) ؟.
جوابه:
أنه إما توكيد لأمر الصلاة والمحافظة عليها، أو أن المراد بالدوام إدامتها وبالمحافظة القيام بشروطها وفروضها وسننها
مسألة:
قوله تعالي: (حَقٌّ مَعْلُومٌ) وفى الذاريات: (حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) بإسقاط"معلوم".
قيل المراد بآية الذاريات: الصدقات النوافل لقرينة تقدم النوافل، وبهذه الآية الزكاة لتقدم ذكر الصلاة لأنها معلومة
مقدرة.
450 -مسألة:
قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ(26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27)
(وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ(33)
لم تذكر الثلاثة فِي سورة المؤمنين؟
جوابه:
لما تقدم فِي هذه السورة ذكر النقائص الثلاثة في الإنسان في
قوله تعالى (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا، جَزُوعًا، مَنُوعًا) : ناسب ذلك جبر المؤمنين بذكر أوصافهم الثلاثة الجميلة حين استثناهم من عموم الإنسان، وأيضا لما تقدم (لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) وتحمل الشهادة من جملة الأمانة ناسب ذكر الشهادة بعد الأمانة. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 363 - 365}