وقال العلامة الكرماني رحمه الله:
[71] سورة نوح
* قوله تعالى: قالَ نُوحٌ بغير واو. ثم قال: وَقالَ نُوحٌ رَبِّ بزيادة واو؛ لأن الأول ابتداء دعاء والثانى عطف عليه.
* قوله تعالى: وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا، وبعده: وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً؛ لأن الأول وقع بعد قوله: وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً والثانى وقع بعد قوله: لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً فذكر في كل مكان ما اقتضاه، وما شاكل معناه. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ}