وقال الدكتور/ محمد أبو موسى:
سورة الجن
{وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) }
وقد تكون الإضافة لتعظيم المضاف إليه كما في قوله تعالى: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ}
فالإضافة إلى الله سبحانه تشريف ما بعده تشريف.
(فائدة)
يذكر القرآن الأنبياء بلفظ العبد كما في قوله: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ} للإشارة إلى أن البشرية كلها سواء في العبودية، وإلى أن فضيلة هؤلاء إنما كانت بالعبادة. انتهى انتهى {خصائص التراكيب، للدكتور/ محمد أبو موسى} ...