وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة المزمل
قوله: (الْمُزَّمِّلُ) : أصله المتزمل، فأدغمت التاء في الزاى بعد قلبها زايا.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا(2) نِصْفَهُ):
(نصفه) : بدل من الليل بدل بعض و (إِلا قَلِيلا) : استئناء من النصف أي: قم الليل نصفه، والمعنى: قم نصف الليل؛ كأنه قال: قم أقل من نصف الليل؛ فقدم المستثنى على المستثنى منه.
قوله: (تَرْتِيلًا) : مصدر مؤكد لفعله.
قوله: (وَطْئًا) أي: ثقلا.
ْو (وِطآءٌ) بكسر الواو بمعنى: مواطأة وبفتحها: اسم المصدر.
و (وَطْئًا على فَعل، وهو مصدر وطئ، وهو تمييز.
قوله: (سَبْحًا) أي: فراغًا، وهو الذهاب والمجيء.
قوله: (تَبْتِيلًا) : مصدره تبتلا، والحكمة منه: أنه يوافق رءوس الآي.
قوله: (قَلِيلًا) أي: تمهيلا قليلا.
قوله: (يَوْمَ تَرْجُفُ) :
"يوم": ظرف لمتعلق"لَدَيْنَا"وهو الاستقرار.
قوله: (مَهيلا) هو من: هال كمبيع من باع، وأصله: مهيول، استثقلت الضمة على الياء، فنقلت إلى الهاء؛ فاجتمع ساكنان، الياء والواو، فحذفت الواو؛ لالتقاء الساكنين عند سيبويه، وكسرت الهاء؛ لتصح الياء عند أبى الحسن، وقلبت الواو ياء فبقى: (مهيلا"كما ترى، ووزنه - على الأول - مُفعَل، وعلى الثاني: (مفيل".
قوله: (كَمَا أَرْسَلْنَا) أي: إرسالا مثل إرسالنا.
قوله: (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا(17) :
"يَوْمًا": مفعول به
قوله"تَتَّقُونَ) أي: عقاب يوم، ثم حذف المضاف، و"شِيب": جمع أشيب، وهو الذي اختلط سواد شعره ببياضه .."
قوله: (وَطَائِفَةٌ) : عطف على الفاعل في"تَقُومُ". وجاز من غير توكيد؛
لأجل الفصل.
قوله: (عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ) :
هى المخففة، وكذا (عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ)
قوله: (وَآخَرُونَ) : عطف على (مَرْضَى) . انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 536 - 537} .