فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463501 من 466147

ومن لطائف ونكات معاني القرآن وإعرابه للزجاج:

سُورَةُ الْمُدَّثِّر

(ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا(11)

و (وَحِيدًا) مَنْصُوبٌ على الحال، وهو على وجهين:

أحدهما أن يكون وحيداً من صفة اللَّه - عزَّ وجلَّ -

المعنى ذَرْنِي ومن خلقته وَحْدي لم يشركني في خلقه أحَدٌ.

وَيكونُ (وَحِيدًا) من صفة

المخلوق، ويكون المعنى، ذرني ومن خلقته وحده لا مالَ له ولا ولَد.

(إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ(35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36)

هذه الهاء كناية عَنِ النَّارِ، أَي إنَّها لكبيرة في حَالِ الإِنذار.

وَنَصْب (نَذِيرًا) على الحال، وذَكَّر (نَذِيرًا) لأنَّ مَعْنَاهُ معنى العَذَابِ.

ويجوز أن يكون التذكير على قولهم امرأة طاهر وطالق، أي ذات طلاقٍ وكذلك نذير ذات إنْذَارٍ.

ويجوز أَنْ يَكُونَ (نَذِيرًا) مَنْصُوباً مُعَلَّقا بأولِ السورَةِ على معنى قم نذيراً للبشرِ. انتهى انتهى {معاني القرآن وإعرابه، للزجاج} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت