فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465372 من 466147

[من روائع الأبحاث الجامعة والقيمة والنفيسة]

(اختلاف البصمات)

نص الشبهة:

في الآيات الخمس من سورة القيامة: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) } (القيامة: 1 - 4)

وجه الاعتراض: قول علماء الإعجاز في الآية أنها تشير إلى البصمة الوراثية؛ وهذا من إعجاز القرآن العلمي، قالوا: ونحن لا نسلم بهذا، فما ذُكرت البنان إلا موافقة للسجع، وليس في الآية أدنى إعجاز.

والرد من وجوه:

الوجه الأول: في ظلال معنى الآية.

الوجه الثاني: ذَكَرَ المفسرون في الآية قولين، والقول بالإعجاز العلمي في مسألة بصمة الإصبع يوافق أحدهما.

الوجه الثالث: توضيح كيفية موافقة القول بالإعجاز العلمي لأحد قولي المفسرين.

الوجه الرابع: توجيه القول الثاني من أقوال المفسرين.

الوجه الخامس: توضيح أن قول المفسرين لا يتعارض مع العلم.

الوجه السادس: إثبات أن عظم الإصبع هو المسئول عن تغير بصمة كل إنسان.

الوجه السابع: هناك علاقة تلازمية بين عظم الإصبع والجلد الذي يكسو هذا العظم.

الوجه الثامن: إعجاز القرآن في إشارته إلى البصمة والبنان.

وإليك التفصيل؛

الوجه الأول: في ظلال معنى الآية.

1 -معنى: البنان.

قال ابن منظور: والبَنان الأَصابع، وقيل: أَطرافها.

2 -معنى: البصمة

البصمة مشتقة من البُصم؛ وهو فوت ما بين طرف الخنصر إلى طرف البنصر، يُقال: ما فارَقْتُك شِبْرًا، ولا فِتْرًا، ولا عَتَبًا، ولا رَتَبًا، ولا بُصْمًا. وبَصَمَ بصمًا إذا ختم بطرف إصبعه، والبصمة أثر الختم بالإصبع.

3 -وقد ارتضى المجمع الفقهي بمكة التعريف التالي للبصمة الوراثية:"البصمة الوراثية: هي البنية الجينية نسبة إلى الجنيات؛ أي: المورثات التي تدل على هوية كل إنسان بعينه".

4 -فرضًا على قول من يقول: إن القرآن لم يذكر لا بصمات ولا جلد ولا أي شيء آخر غير العظام التي تتكون منها أطراف الأصابع والأصابع نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت