فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465619 من 466147

(فصل)

قال الحَلِيمي:

وأما استحبابنا للقارئ عرض القرآن في سنة على من هو أعلم منه، فلأن النبي - صلى الله عليه وسلّم - كان يعرض القرآن في كل عام على جبريل صلوات الله عليه.

فلما كان العام الذي قبض فيه عرضه مرتين.

فإن قيل: إنما كان يعرض ليعلمه نسخاً إن كان وقع؟

قيل: لو كان نسخ مما أنزل عليه شيء لأعلمه إياه قبل قراءته عليه، ولم يكن ينتظر أن يقرأ المنسوخ عليه معرفة النسخ عند ذلك، لأنه لم يكن يعرض القرآن عليه فرضاً ولا عن تقدمة تكون إليه من جبريل عليه السلام، فيقال إنه استعرضه إياه لينقحه له فيمن الناسخ من المنسوخ وترفقه عليه فإن ذلك إن كان صحيحاً فقد يمكن عند أعلم الرجلين علم بحرف أو كلمة لا يكون عند أقلهما علماً، فهو يستفيد بالقراءة عليه أن يعرفه إياه.

ولا يؤمن أن يكون قد ألف فيما يقرأه غلطاً يرى أنه صواب فيبصره علم ذلك ليرجع إليه والله أعلم. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت