فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464741 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى:

سورة المدثر

وهي السورة الرابعة والسبعون بحسب الرسم القرآني وهي السورة السادسة والأخيرة من المجموعة السادسة من قسم المفصل، وهي ست وخمسون آية وهي مكية

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه ربنا تقبل منا، إنك أنت السميع العليم

بين يدي سورة المدثر:

قال الألوسي عن هذه السورة: (مكية، قال ابن عطية: بإجماع إلا آية فهي محل خلاف. وهي متواخية مع السورة قبلها في الافتتاح بنداء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وصدر كليهما نازل على المشهور في قصة واحدة، وبدئت بالأمر بقيام الليل وهو عبادة خاصة، وهذه بالأمر بالإنذار وفيه من تكميل الغير ما فيه) .

وقال صاحب الظلال:(وهذه السورة قصيرة الآيات. سريعة الجريان. منوعة الفواصل والقوافي. يتئد إيقاعها أحيانا، ويجري متدفقا أحيانا! وبخاصة عند تصوير مشهد هذا المكذب وهو يفكر ويقدر ويعبس ويبسر ... وتصوير مشهد سقر. لا تبقي ولا تذر. لواحة للبشر ... ومشهد فرارهم كأنهم حمر مستنفرة. فرت من قسورة!

وهذا التنوع في الإيقاع والقافية بتنوع المشاهد والظلال يجعل للسورة مذاقا خاصا؛ ولا سيما عند رد بعض القوافي ورجعها بعد انتهائها كقافية الراء الساكنة:

المدثر، أنذر، فكبر ... وعودتها بعد فترة: قدر، بسر، استكبر، سقر ... وكذلك الانتقال من قافية إلى قافية في الفقرة الواحدة مفاجأة ولكن لهدف خاص. عند قوله:

فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ؟ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ* فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ!).

تحقيق: حول أي من القرآن نزل أولا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت