(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة المدثر
2141 - (ثيابَك) الأعمال (والتطهير) * * * إخلاصها ليذهب التكدير
2142 - وقيل بل ثيابُه أي قلبه * * * طهره من كل شوب ربه
2143 - وقيل لا تغدِر بذي ميثاق * * * فالغادرون دنسو الأطواق
2144 - وقيل بالظاهر ثم التطهيرْ * * * الغسل بالماء وقيل التقصير
2145 - (الرجز) للعذاب ثم الأوثان * * * سببه فهي مراد الهجران
2146 - (لا تمنن) أي لا تعط دنياك ترى * * * (تأخذ) عنها زائدا مستكثرا
2147 - فهو إذا بالمصطفى مخصص * * * وغيره من مثله يرخص
2148 - أو لا تمنَّ بالذي تعطيه * * * مستكثرا له فقد تؤذيه
2149 - أو لا تمن بالذي قد أوذيتْ * * * مستكثرا في جنب ما قد أوتيتْ
2150 - معنى (إذا نقر في الناقور) * * * نفخ يعني أولا في الصور
2151 - (وحيدا) أي من ماله وولده * * * يعني الوليد مفردا من عدده
2152 - (ومالُه الممدود) ألف دينارْ * * * وقيل مالٌ لا يزال مدرار
2153 - (شهودا) أي قد رزقوا رزق الوطن * * * عَشَرةً ما كان فيهم مَن ظعن
2154 - (عنيدا) أي معاندا للقرآنْ * * * (صعودا) أي عقبة في النيران
2155 - يصعدها ولا يرد نفسا * * * حتى يعود ثانيا منتكسا
2156 - (فكّر) في كيد النبي مدة * * * (وقدر) الشر الذي أعده
2157 - (قتل) أي لعن (كيف قدرا) * * * عجّب من حيلته كل الورى
2158 - (عبس) أي قطب ثم (بسرا) * * * كره وجهه القبيح المنكرا
2159 - (لواحة) للونهم مغيرة * * * ولاحت الشمسُ الوجوهَ المسفرة
2160 - ويدفع الواحدُ ممن ذُكرا * * * في دُفعة ربيعةً ومُضَرا
2161 - سقر (إحدى الكبر العظام) * * * مأوى شرار الخلق والطغام
2162 - (أن يتقدم) يريد للهدى * * * (أو يتأخر) يريد للردى
2163 - (قسورةٌ) أسد أو رماة * * * كلاهما نقله الثقات
2164 - طلب كل واحد أن تأتيهْ * * * صحيفةٌ من السماء تعنيه
2165 - فتلكم المراد (بالمنشرة) * * * (كلا) لقد يكفي القُرانُ (تذكرة)
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .