قال الفراء:
ومِن سورةِ المُزَّمِّلِ
* {إِنَّ نَاشِئَةَ الَّليْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا} ، ووِطَاءً، وسَألتُ الكِسَائِيَّ عن «وِطْءًا» ، بكسرِ الواوِ، بغيرِ مدٍّ؛ فلم يعرفْه، والعربُ تقولُ: وَطِئْتُه وَطْأً.
* بعضُ العربِ يُذَكِّرُ السَّمَاءَ، يجعلُه كأنَّه جمعُ سَمَاوَةٍ، فيقولُ: سَمَاءٌ كما تَرَى، مثلُ: عَظَايَةٍ، وعَظَاءٍ، فهذا وجهٌ، وقد يُذهَبُ به إلى السَّقْفِ، فيُقالُ:
هذا سَمَاءُ البَيْتِ.
أَنْشَدَنِي بعضُ بني تَمِيمٍ:
وَلَوْ رَفَعَ السَّمَاءُ إِلَيْهِ قَوْمًا ... لَحِقْنَا بِالسَّمَاءِ مَعَ السَّحَابِ
و «بِالنُّجُومِ» . انتهى انتهى {كتاب فيه لغات القرآن، للفراء} ...