إعراب سورة الجن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) }
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ:
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت"، والخطاب للرسول - صلى اللَّه عليه وسلم -.
أُوحِيَ: فعل ماض مبني للمفعول.
إِلَيَّ: جارّ ومجرور:
1 -متعلِّق بالفعل"أُوحِيَ".
2 -أو هو النائب عن الفاعل عند الكوفيين والأخفش، فهذا جائز عندهم مع وجود غيره. وعلى هذا يبقى المصدر المؤوّل"أَنَّهُ اسْتَمَعَ. . ."على حاله من النصب ويأتي بيانه.
أَنَّهُ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أنّ"، وهو ضمير الشأن. اسْتَمَعَ: فعل ماض. نَفَرٌ: فاعل مرفوع.
مِنَ الْجِنِّ: جارّ ومجرور، متعلَّق بمحذوف صفة لـ"نَفَرٌ"والنفر الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة.
* جملة"اسْتَمَعَ"في محل رفع خبر"أنّ".
والمصدر المؤوّل"استماعُ"نائب عن الفاعل عند البصريين.
فهو مفعول صريح يقوم مقام الفاعل، ولا يجوز إقامة الجارّ والمجرور مقام الفاعل مع وجوده. ويسميه الزمخشري"الفاعل"، وتبعه على هذا البيضاوي.
وإذا أخدنا بمذهب الكوفيين والأخفش، فإن المصدر يبقى منصوبًا.
* جملة"أُوحِيَ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"قُلْ أُوحِيَ. . ."ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب.
فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا:
فَقَالُوَا: الفاء: حرف عطف. قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
إِنَّا: إِنَّ: حرف ناسخ. نا: ضمير في محل نصب"إنّ".
سَمِعْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
قُرْآنًا: مفعول به منصوب. عَجَبًا: نعت منصوب.
قال السمين:"ووصف القرآن بعجب إمّا على المبالغة، وإمّا على حذف مضاف، أي: ذا عجب، وإما بمعنى اسم الفاعل، أي: معجب". وهو قريب من قول شيخه أبي حيان.
* جملة"سَمِعْنَا"في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّا سَمِعْنَا. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"فَقَالُوا. . ."معطوفة على جملة"استمع"؛ فلها حكمها.