فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462124 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: من روائع الأسئلة والأجوبة فِي السورة الكريمة):

قال ابن فورك:

سورة المزمل

مسألة: إن سأل عن قوله سبحانه {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) }

فقال: ما المزّمل؟ وما المرغّب فيه أقام نصف اللّيل أو أقلّ منه؟ وما التّرتيل؟ وما الناشئة؟ وما الوطء؟ وما الأقوم؟ وما السّبح؟ وما التبتل؟.

وما الوكيل؟ ولم لا يجوز ماضي نذر؟

وما معنى: {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ} وما النعمة؟

وما التمهيل؟ وما الغصّة؟ وما الإمهال؟ وما معنى {كَثِيبًا مَهِيلًا}

وما الرسل؟ وما معنى {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} وكيف لم يقل منفطرةٌ والسماء مؤنثة؟ ولم جاز {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} بمعنى ثواب ربه؟ وما معنى: {وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ}

الجواب:

المزّمل: الملّتف في ثيابه والأصل متزمل إلا أن التاء أدغمت في الزاي

من غير إخلال بالحرف المرغّب فيه كل ذلك بدلالة الآية، وأكثر من

النصف أيضا لقوله {أَوْ زِدْ عَلَيْهِ}

وقوله {أَوْ زِدْ عَلَيْهِ} وإنما لم يرغّب بالآية في قيام جميعه.

الترتيل: ترتيب الحروف على حقها في تلاوتها، وأما الحدر فإسراع فيهما وكلاهما حسن الترتيل والحدر، إلا أن الترغيب ها هنا في الترتيل.

وقيل: تزّمل ثيابه عن قتادة وقيل: تزمّل بأعباء النبوة عن عكرمة

وقيل: كان بين أول السورة وآخرها الذي نزل فيه التخفيف سنة .. عن ابن عباس والحسن.

وقيل: عشر سنين قال الحسن: نسخت الثانية الأولى ترتيلا أي: ترسل فيه ترسلا عن مجاهد.

وقيل ثقيلا: أي يثقل العمل به بالمشقة فيه.

وقيل: إنما هو لثقله في الميزان عن ابن زيد.

وقيل: أنه ثقلٌ لم ينسخ وإنما بين تخفيف الثقل.

وعلى المؤمنين أن يقوموا.

قال الحسن: إن الله تعالى عرض على النبي ثلث الليل فأكثر فقاموه حتى تورّمت أقدامهم ثم نسخ تخفيفاً عنهم.

وقيل: ثقيل رصين لعظم حكمته.

الناشئة: الظاهرة بحدوث شيء بعد شيء، وناشئة اللّيل ابتداء عمل الليل شيئاً بعد شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت