الوطء: المهاد المذلّل للتقلب عليه، فكذلك عمل اللّيل الذي هو أصلح له
، فيه تمهيد للتصرف في الدلائل، وضروب الحكم، ووجوه المعاني.
الأقوم: الأخلص استقامة.
السبح: المرور السهل في الشيء كالمرور في الماء، فال سبح في عمل
النهار المرور في العمل الذي يحتاج فيه إلى الضياء، وأما عمل اللّيل فلا يحتاج إلى ضياء كالفكر في وجوه البرهان، وتلاوة القرآن
التّبتّل: الانقطاع إلى عبادة الله، ومنه مريم البتول لانقطاعها إلى عبادة الله جلّ ثناؤه.
وقيل: ناشئة اللّيل ما كان بعد عشاء الآخرة عن الحسن وقتادة.
وقيل: وطأ اللّسان والقلب مواطأةً ووطأ أقوم قراءة لفراغه من سُفْلِ الدنيا.
وقيل {وَأَقْوَمُ قِيلًا} أقوم قراءة لفراغه من سُفْلِ الدنيا.
وقيل: سبحا منصرفاً ومنقلباً.
ومن قرأ {أَشَدُّ وَطْئًا} فيكون لقوله الفكر فيه أمكن موقعا.
وقيل: هو أشد من عمل النهار
وقيل: الانقطاع إلى الله تأميل الخير من جهته دون غيره.
الوكيل: الحفيظ للقيام بأمر غيره.
الهجر الجميل: إظهار الجفوة من غير ترك الدعوة إلى الحق على
المناصحة. وكانت لا على بتّل نفسك إليه تبتيلاً، فوقع المصدر موضع مقاربه في المعنى.
وقرأ {وِطاءً} بكسر الواو ممدودة الألف أبو عمرو وابن عامر.
وقرأ {وَطْئًا} بفتح الواو مقصورة، لم يستعمل ماضي يذر للاستغناء عنه بما
هو أولى منه وهو ترك إذ كانت الواو مستثقلةً حتّى فرّوا منها إلى الهمزة وكذلك سئل ماضي يدع، وكل ما يصرف منه مما في أوله واو، ودع فهو من الدعة ولا يعني ترك عنه.
معنى {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ} تهديد شديد أي أرضى لعقاب المكذبين كما يقال: دعني وإياه كأنه تكفيه فليزل به مني.
النعمة: لين الملمس، وذلك أن اللّين قد يكون في الخلق وفي الطبع، وأما النعمة في اللين والملمس، والنقيض فيهما واحد وهو الخشونة.