والتمهيل: التأخير في المدة لأن التأخير قد يكون في المكان فلا يكون تمهيلاً.
الغصّة: تردد الطعام في الفم لا يسيغها الذي يروم أكلها.
وأنكالاً قيوداً عن مجاهد، واحدها نكل.
ذا غصّةٍ: شوك ناشز بالحلق فلا يدخل ولا يخرج. عن ابن عباس.
وقيل {كَثِيبًا مَهِيلًا}
رملاً سائلاً. عن ابن عباس، ومهيل مفعول من هللّت الرمل أهيله إذا حرّك أسفله فسال من أعلاه.
وقيل ذا غصّة: ما شدّ الحلقوم لخشونته، وشدة تكرهه بموجب تتحرك
باضطراب شديد.
الكثيب: الرمل المجتمع الكثير.
الوبيل: الثقيل الشّديد، ومنه كلأ مستوبل أي: مستوخم لا يستمرأ لثقله.
الوبيل: هنا الغليظ الشديد.
معنى {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} متصدع لشدة ذلك اليوم، ولم يقل منفطرةٌ لأنه جرى على طريق التشبيه أي ذات انفطار ولم يجر على طريقة فاعله لقولهم: امرأةٌ مُطْفِلْ.
التذكرة: التبصرة، والتذكرة: الموعظة التي يذكر بها ما يعمل عليه.
جاز {فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا}
لأنه موجه إلى ما وجهه ربه إليه لعمله بطاعته واتباع مرضاته.
{وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ}
ليعملوا فيه بالصواب على ما يأمركم به.
{فَاقْرَءُوا} عاملين بما رغبتم فيه وذلك يقتضي التخفيف عنكم فاقرؤا ما تيسر منه.
وقيل: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ} لن تطيقوه.
عن الحسن.
وقيل {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ}
على طريق المَثَلْ. فتاب عليكم أي لم يلزمكم إثما.
ورفع المشقة فيه عنكم كرفع المشقة عن التائب.
وقيل {لَنْ تُحْصُوهُ} لن تطيقوا منها مواقيت الصلاة.
قرأ {وَنِصْفِهُ وَثُلُثِهُ} كسراً نافع وابن عامر.
وقرأ الباقون {وَنِصْفِهِ وَثُلُثِهِ} نصبا.
انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 5 صـ 68 - 74} .