فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462126 من 466147

والتمهيل: التأخير في المدة لأن التأخير قد يكون في المكان فلا يكون تمهيلاً.

الغصّة: تردد الطعام في الفم لا يسيغها الذي يروم أكلها.

وأنكالاً قيوداً عن مجاهد، واحدها نكل.

ذا غصّةٍ: شوك ناشز بالحلق فلا يدخل ولا يخرج. عن ابن عباس.

وقيل {كَثِيبًا مَهِيلًا}

رملاً سائلاً. عن ابن عباس، ومهيل مفعول من هللّت الرمل أهيله إذا حرّك أسفله فسال من أعلاه.

وقيل ذا غصّة: ما شدّ الحلقوم لخشونته، وشدة تكرهه بموجب تتحرك

باضطراب شديد.

الكثيب: الرمل المجتمع الكثير.

الوبيل: الثقيل الشّديد، ومنه كلأ مستوبل أي: مستوخم لا يستمرأ لثقله.

الوبيل: هنا الغليظ الشديد.

معنى {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} متصدع لشدة ذلك اليوم، ولم يقل منفطرةٌ لأنه جرى على طريق التشبيه أي ذات انفطار ولم يجر على طريقة فاعله لقولهم: امرأةٌ مُطْفِلْ.

التذكرة: التبصرة، والتذكرة: الموعظة التي يذكر بها ما يعمل عليه.

جاز {فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا}

لأنه موجه إلى ما وجهه ربه إليه لعمله بطاعته واتباع مرضاته.

{وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ}

ليعملوا فيه بالصواب على ما يأمركم به.

{فَاقْرَءُوا} عاملين بما رغبتم فيه وذلك يقتضي التخفيف عنكم فاقرؤا ما تيسر منه.

وقيل: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ} لن تطيقوه.

عن الحسن.

وقيل {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ}

على طريق المَثَلْ. فتاب عليكم أي لم يلزمكم إثما.

ورفع المشقة فيه عنكم كرفع المشقة عن التائب.

وقيل {لَنْ تُحْصُوهُ} لن تطيقوا منها مواقيت الصلاة.

قرأ {وَنِصْفِهُ وَثُلُثِهُ} كسراً نافع وابن عامر.

وقرأ الباقون {وَنِصْفِهِ وَثُلُثِهِ} نصبا.

انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 5 صـ 68 - 74} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت