فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460353 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى:

سورة نوح

وهي السورة الحادية والسبعون بحسب الرسم القرآني وهي السورة الثالثة من المجموعة السادسة من قسم المفصل، وهي ثمان وعشرون آية وهي مكية

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه ربنا تقبل منا، إنك أنت السميع العليم

بين يدي سورة نوح:

قال الألوسي: (مكية بالاتفاق. وهي ثمان وعشرون آية في الكوفي، وتسع في البصري والشامي، وثلاثون فيما عدا ذلك، ووجه اتصالها بما قبلها على ما قال السيوطي وأشار إليه غيره أنه سبحانه لما قال في سورة المعارج: إِنَّا لَقادِرُونَ عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ عقبه تعالى بقصة قوم نوح عليه السلام المشتملة على إغراقهم عن آخرهم بحيث لم يبق منهم في الأرض ديار، وبدل خيرا منهم، فوقعت موقع الاستدلال والاستظهار لتلك الدعوى، كما وقعت قصة أصحاب الجنة في سورة ن موقع الاستظهار لما ختم به تبارك، هذا مع تواخي مطلع السورتين في ذكر العذاب الموعد به الكافرون، ووجه الاتصال على قول من زعم أن السائل هو نوح عليه السلام ظاهر، وفي بعض الآثار ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها على قوم نوح عليه السلام يوم القيامة، أخرج الحاكم عن ابن عباس مرفوعا قال: «إن الله تعالى يدعو نوحا وقومه يوم القيامة أول الناس فيقول: ماذا أجبتم نوحا؟ فيقولون: ما دعانا وما بلغنا ولا نصحنا ولا أمرنا ولا نهانا، فيقول نوح عليه السلام: دعوتهم يا رب دعاء فاشيا في الأولين والآخرين، أمة بعد أمة، حتى انتهى إلى خاتم النبيين أحمد صلى الله تعالى عليه وسلم، فانتسخه وقرأه وآمن به وصدقه، فيقول الله عزّ وجل للملائكة عليهم السلام: ادعوا أحمد وأمته، فيدعونهم فيأتي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأمته يسعى نورهم بين أيديهم، فيقول نوح عليه السلام لمحمد صلى الله تعالى عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت