ويقال: إنه ليس ابنك، وإذا نفى عنه البنة انتفت عنه نسبته إلى أهله، وكذلك قوله تعالى بعدها: {وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الذين ظلموا} [هود: 37] أي لأن الظالمين ليسوا من الأهل بالنسبة للدين، لأن الدين يربط البعيدين، والظلم الذي هو بمعنى الكفر يفرق القريبين. والعلم عند الله تعالى. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 8 صـ}