[من روائع الأبحاث]
(فصل: في لمسات بيانية في السورة الكريمة)
سورة نوح
* تناسب خواتيم المعارج مع فواتح نوح*
ذكر في آخر المعارج (فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ(42 ) ) وذكر قومه من الذين خاضوا ولعبوا وهم قوم نوح إلى أن قال (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا(25 ) ) ضرب لنا مثلاً بهولاء الذين خاضوا ولعبوا (فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ(42 ) ) هؤلاء قوم نوح الذين لعبوا واستهزأوا إلى أن لقوا يومهم الذي يوعدون مثل لمن خاض ولب حتى يكون التهديد واضحاً بما ضرب في المثل.
* * هدف السورة * *