فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457725 من 466147

فمعنى الآية لأذهبنا حياته معجلاً، والحاجز: المانع، وجمع {حاجزين} على معنى {أحد} لأنه يقع على الجميع، ونحوه قوله عليه السلام:"ولم تحل الغنائم لأحد سوى الرؤوس قبلكم". والضمير في قوله تعالى: {وإنه لتذكرة} عائد على القرآن، وقيل على محمد صلى الله عليه وسلم، وفي قوله تعالى: {وإنا لنعلم أن منكم مكذبين} وعيد وكونه {لحسرة على الكافرين} هو من حيث كفروا ويرون من آمن به ينعم وهم يعذبون، وقوله تعالى: {لحق اليقين} ذهب الكوفيون إلى أنها إضافة الشيء إلى نفسه كدار الآخرة ومسجد الجامع. وذهب البصريون والحذاق إلى أن الحق مضاف إلى الأبلغ من وجوهه، وقال المبرد: إنما هو كقولك عين اليقين ومحض اليقين. ثم أمر تعالى نبيه بالتسبيح باسمه العظيم. وفي ضمن ذلك الاستمرار على رسالته والمضي لأدائها وإبلاغها، وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما نزلت هذه الآية:"اجعلوها في ركوعكم"واستحب التزام ذلك جماعة من العلماء، وكره مالك لزوم ذلك لئلا يعد واجباً فرضاً. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت