وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة نوح - مكية (آياتها 28)
إنّ أجل الله ... وَقْتَ مَجيء عذابه إنْ لم تُؤمِنوا
فِرارًا ... تَبَاعُدًا ونِفَارًا عن الإيمان
استَغْشَوْا ثِيابهم ... بالغُوا في التّغَطّى بها كَرَاهة لي
أصرّوا ... تشدّدوا وانْهَمَكُوا في الكُفر
يُرْسِل السّماء ... المطر الذي في السّحاب
مِدْرارًا ... غزيرًا مُتتابعًا
لا تَرْجونَ لله وَقارًا ... لا تعتقِدون أو لا تخافون عَظمَة الله
خلقَكمْ أطوارا ... مُدَرّجًا لكم في حالاتٍ مُختلِفة
سموات طِباقا ... كلّ سَمَاءٍ مُقْبيَّة على الأخْرى
نورًا ... مُنَوّرًا لِوَجْهِ الأرض في الظلام
الشّمس سِرَاجًا ... مِصْباحًا مُضيئا يمحُو الظلام
أنْبَتَكم من الأرض ... أنْشأكم من طينتها
الأرض بساطًا ... فِراشا مبسوطا للاستقرار عليها
سُبُلاً فِجَاجًا ... طرُقًا وَاسِعات
خَسَارًا ... ضلالا في الدنيا وعِقابًا في الآخرة
مَكْرًا كُبَّارًا ... بَالِغَ الغَايةِ في الكِبَر
وَدًّا ... أصنامٌ عَبَدوها ثمّ انتقلت إلى العَرَب.، فكان وَدّ لِكَلْب
سُوَاعًا ... وسُوَاعٌ لِهُذيْل
يَغوثَ ... وَ يَغُوث لِغَطفان
يَعُوق ... ويَعُوق لِهَمَذان
نَسْرَا ... ونَسْرٌ لآلِ ذي الكَلاع مِنْ حِمْير
ممّا خطيئاتِهم ... من أجل ذنوبهم و"ما"زائدة
ديّارًا ... أحدًا يَدور ة يَتحرّك في الأرض
تبارًا ... هَلاكًا وَ دَمارًا. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}