فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458394 من 466147

وقال في المغني في توجيه القراءات العشر:

سورة المعارج

* «سأل» من قوله تعالى: {سأل سائل بعذاب واقع} المعارج / 1.

قرأ «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «سال» بإبدال الهمزة ألفا، فتصير مثل «قال» وهى لغة «قريش» وهى من «السؤال» أبدلت همزته على غير قياس عند «سيبويه» لأن القياس تسهيل الهمزة بينها وبين الألف، وهو المعروف بالتسهيل بين بين. ومن الإبدال على هذا النحو قول «حسان بن ثابت» رضى الله عنه:

سالت هزيل رسول الله فاحشة: ضلّت هذيل بما جاءت ولم تصب.

وقرأ الباقون «سأل» بالهمز، وهى اللغة الفاشية، وهى من «السؤال» أيضا ويوقف عليها «لحمزة» بالتسهيل بين بين.

* «تعرج» من قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه} المعارج / 4.

قرأ «الكسائي» «يعرج» بياء التذكير.

وقرأ الباقون «تعرج» بتاء التأنيث، أى: تصعد.

وجاز تذكير الفعل، وتأنيثه، لأن الفاعل وهو «الملائكة» جمع تكسير.

* «ولا يسأل» من قوله تعالى: {ولا يسأل حميم حميما} المعارج / 10.

قرأ «أبو جعفر، والبزّى» بخلف عنه «ولا يسأل» بضم الياء، على البناء للمفعول، و «حميم» نائب فاعل، و «حميما» منصوب بنزع الخافض، أى:

ولا يسأل قريب عن قريبه.

وقرأ الباقون «ولا يسأل» بفتح الياء، مبينا للفاعل، و «حميم» فاعل، و «حميما» مفعول أوّل، والمفعول الثاني محذوف، والتقدير: ولا يسأل قريب قريبا، نصره، ولا شفاعته. وبهذه القراءة يقرأ «البزّى» في وجهه الثاني.

تنبيه: «يومئذ» من قوله تعالى: {يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه} المعارج / 11 تقدم في أثناء توجيه: {ومن خزى يومئذ} هود / 66.

* «نزّاعة» من قوله تعالى: {نزاعة للشوى} المعارج / 16.

قرأ «حفص» «نزّاعة» بالنصب، على الحال من «لظى» وهى حال مؤكدة لأن «لظى» وهى النار الشديدة اللهب، لا تكون إلا نزاعة «للشوى» الذى هو «جلدة الرأس» . والعامل في «نزّاعة» ما دلّ عليه الكلام من معنى «التلظى» ، وقيل: إنّ «نزّاعة» منصوب على الاختصاص.

وقال «قتادة بن دعامة السدوسى» ت 118 هـ: معنى: «نزاعة للشوى» أنها تبرى اللحم، والجلد عن العظم حتى لا تترك فيه شيئا» اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت