فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458510 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة المعارج

قوله: (بِعَذَابٍ وَاقِعٍ) :

سأل: أي دعا داع للكافرين بعذاب.

قوله: (مِنَ اللهِ) : متلعق بـ"واقع".

قوله: (ذِى المَعَارِجِ) :

(المعارج) : الدرجات، واحدها: معراج.

ْقوله: إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) :

يظنونه ونعتقده.

قوله: (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ) :

"يوم": ظرف لـ"نَرَاهُ".

قوله: (يُبَصَّرُونَهُمْ) : مستأنف، ومعنى يبصرونهم، أي: يبصر بعضهم بعضَا، فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض.

قوله: (كَلَّا إِنَّهَا لَظَى) :

(لظى) : على ورن فعلْ فلامه ياء.

قوله: (نَزَّاعَةً لِلشَّوَى) :

(الشَّوَى) : جمع شواة، وهي جلدة الرأس.

قوله: (تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ) : مستأنف.

قوله: (هَلُوعًا) :

حال مقدرة؛ لأن الهلع إنما يكون فيما بعد، وفعله: هلع

يهلع - بالكسر في الماضي والفتح في المضارع - هلعا، فهو هَلِع وهلوع أي: جزوع.

قوله: (إِلَّا الْمُصَلِّينَ) : متصل.

قوله: (فِي جَنَّاتٍ) : متعلق بـ (مُكْرَمُونَ) .

قوله: (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ(36) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) :

"ما"مبتدأ، و (الَّذِينَ) : الخبر."قِبَلَكَ": ظرف مكان، والعامل فيه الاستقرار، العامل في الجار والمجرور.

(مُهْطِعِينَ) : حال بعد حال، والإهطاع: الإسراع.

(عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ) : متعلقان بـ (مُهْطِعِينَ)

و (عِزِينَ) : حال. دخل النبي - صلى الله عليه وسلم -

على أصحابه فقال: مَا ليَ أرَاكم عِزِينَ"."

قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ) : حذف المفعول الأول أي: نبدلهم.

قوله: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ) : بدل من (يَوْمَهُمُ) .

قوله: (إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ) :

هنا حذف؛ كأنه قال يسرعون إلى الداعي مستبقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت