وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة المعارج
قوله: (بِعَذَابٍ وَاقِعٍ) :
سأل: أي دعا داع للكافرين بعذاب.
قوله: (مِنَ اللهِ) : متلعق بـ"واقع".
قوله: (ذِى المَعَارِجِ) :
(المعارج) : الدرجات، واحدها: معراج.
ْقوله: إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) :
يظنونه ونعتقده.
قوله: (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ) :
"يوم": ظرف لـ"نَرَاهُ".
قوله: (يُبَصَّرُونَهُمْ) : مستأنف، ومعنى يبصرونهم، أي: يبصر بعضهم بعضَا، فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض.
قوله: (كَلَّا إِنَّهَا لَظَى) :
(لظى) : على ورن فعلْ فلامه ياء.
قوله: (نَزَّاعَةً لِلشَّوَى) :
(الشَّوَى) : جمع شواة، وهي جلدة الرأس.
قوله: (تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ) : مستأنف.
قوله: (هَلُوعًا) :
حال مقدرة؛ لأن الهلع إنما يكون فيما بعد، وفعله: هلع
يهلع - بالكسر في الماضي والفتح في المضارع - هلعا، فهو هَلِع وهلوع أي: جزوع.
قوله: (إِلَّا الْمُصَلِّينَ) : متصل.
قوله: (فِي جَنَّاتٍ) : متعلق بـ (مُكْرَمُونَ) .
قوله: (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ(36) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) :
"ما"مبتدأ، و (الَّذِينَ) : الخبر."قِبَلَكَ": ظرف مكان، والعامل فيه الاستقرار، العامل في الجار والمجرور.
(مُهْطِعِينَ) : حال بعد حال، والإهطاع: الإسراع.
(عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ) : متعلقان بـ (مُهْطِعِينَ)
و (عِزِينَ) : حال. دخل النبي - صلى الله عليه وسلم -
على أصحابه فقال: مَا ليَ أرَاكم عِزِينَ"."
قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ) : حذف المفعول الأول أي: نبدلهم.
قوله: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ) : بدل من (يَوْمَهُمُ) .
قوله: (إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ) :
هنا حذف؛ كأنه قال يسرعون إلى الداعي مستبقين