فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458404 من 466147

وقال ابن خالويه:

ومن سورة السائل المعارج

قوله تعالى: (سَأَلَ سائِلٌ) . يقرءان بإثبات الهمز وطرحه. فالحجة لمن همز: أنه أتى به على الأصل. والحجة لمن ترك الهمز: أنه أراد: التخفيف، ويحتمل أن يكون أراد الفعل الماضي من «السيل» فلم يهمزه، وهمز الاسم، لأنه جعله اسم الفاعل أو اسم واد في جهنم كما قال تعالى: فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا فيكون الباء في القراءة الأولى بمعنى: «عن» وفي الثانية بمعنى: «الباء» لإيصال الفعل فأما همز «سائل» فواجب من الوجهين.

قوله تعالى: (نَزَّاعَةً لِلشَّوى يقرأ بالرفع والنصب. فالحجة لمن رفع: أنه جعله بدلا من «لظى» أو أضمر لها ما يرفعها به. والحجة لمن نصب: أنه نصب على الحال أو القطع. ومعناه: أنّ «لظى» معرفة و «نزاعة» نكرة، وهما جنسان، فلمّا لم تتبع النكرة المعرفة في النعت قطعت منها فنصبت. ومعنى الحال: أنها وصف هيئة الفاعل والمفعول في حال اتصال الفعل طال أو قصر. ودليلها: إدخال «كيف» على الفعل والفاعل فيكون الحال الجواب كقولك: كيف أقبل زيد؟ فتقول: ماشيا أو راكبا وما أشبه ذلك.

فأما الشّوى: فالأطراف، وجلدة الرأس.

قوله تعالى: (لِأَماناتِهِمْ وبِشَهاداتِهِمْ) . يقرءان بالتوحيد والجمع. وقد ذكرت علله في المؤمنين).

قوله تعالى: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ) . يقرأ بضم الياء وفتحها. وقد ذكرت علله في غير موضع.

قوله تعالى: (إِلى نُصُبٍ) يقرأ بضم النون وفتحها، وإسكان الصاد وضمّها.

فالحجة لمن قرأه بضمتين: أنه أراد: جمع «نصب» و «نصب» كرهن ورهن. والحجة لمن فتح: وأسكن: أنه جعله ما نصب لهم كالعلم أو الغاية المطلوبة.

ومعنى يوفضون: يسرعون. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 352 - 353}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت