فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459543 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

[سورة نوح]

(يغفر لكم من ذنوبكم) [4] ما سلف منها، أو ما استغفرتموه عنها. (ويؤخركم إلى أجل مسمى) [4] في الدنيا. (إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر) [4] أي: يوم القيامة. وقيل: إن الأجل الأول الموت/، والثاني: العذاب. (واستغشوا ثيابهم) [7] تغطوا بها، وقالوا لا ننظر إليك ولا نسمع منك. (ثم إني دعوتهم جهاراً) [8]

دعاهم على ضروب من الدعاء، دعاهم فوضى متفرقين بدداً، ودعاهم سراً فرادى، ودعاهم جهراً مجتمعين في المحافل، والمقامات المشهودة. (أطواراً) [14] تارات: نطفة ثم علقة، ثم مضغة، ثم رضيعاً، ثم طفلاً، ثم يافعاً مترعرعاً، ثم شاباً، ثم سوياً قوياً، ثم شيخاً كبيراً، ثم هماً فانياً، ثم هدماً بالياً.

(وجعل القمر فيهن نوراً) [16] قال ابن عباس: أحد وجهيه يضيء لأهل الأرض، والثاني لأهل السماء.

(وجعل الشمس سراجاً) [16] فيه إشارة إلى أن نور القمر من الشمس مكتسب، حيث جعل الشمس بمنزلة نفس السراج، والقمر بمنزلة ضوئه ونوره. (والله أنبتكم من الأرض) [17] جعل أصلكم من الطين، وغذاكم بما ينبته الأرض.

(دياراً) [26] أي: أحداً يدور في الأرض، فيعال من الدوران.

[تمت سورة نوح] . انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 1553 - 1557}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت