فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459690 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة نوح

قوله: (أَنْ أَنْذِرْ) : أي: بأن أنذر.

قوله: (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) مثل (أَنْ أَنْذِرْ) .

قوله: (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) .

قوله: (يَغْفِرْ لَكُمْ) جواب الأمر.

قوله: (لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) :

جواب"لَو"محذوف، أي: لو كنتم تعلمون ما أقول

لكم، لأسرعتم إلى طاعتي.

قوله: (جِهَارًا) :

نصب نصب المصدر؛ لأن الدعاء أحد نوعيه الجهار فنصب نصب القرفصاء بقعد؛ لكونه أحد أنواع القعود.

قوله: (يُرْسِل) : جواب الأمر.

قوله: (مِدْرَارًا) : حال من"السَّمَاءَ"ولم يؤنث؛ لأنه على مفعال.

قوله: (لا تَرْجُونَ) : حال؛ كما تقول: ما لك واقفَا؛

قوله: (نَبَاتًا) : أي: أنبتكم فنبتم نناتا.

قوله: (لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا) :

(سبل) : جمع سببل، و (فجاجا) : جمع فج والفج: الطريق الواسع.

قوله: (وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا) : عطف عله (وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا) ، ولا يجوز عطفه على (وَاتَّبَعُوا) ؛ لأن الماكرين هم: السادة

والرؤساء، والتابعين: هم الأتباع والسفلة، والمكر واقع من السادة بالسفلة؛ فلذلك

طف على"لَمْ يَزِدْهُ"دون"وَاتَّبَعُوا".

و"كُبَّارًا": كبير.

قوله: (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا) :

(مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ) : يتعلق بـ (أُغْرِقُوا) .

و"ما": زائدة.

قوله: (دَيَّارًا) : فَيعَال من الدار، وأصله: ديوار؛ لأنه فيعال من الدار، والواو إذا وقعت بعد ياء ساكنة، قبلها فتحة، قلبت ياء، وأدغمت. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 532 - 533} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت