فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458356 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة المعارج

(سأل سائل) [1] دعا داعٍ، وهو النبي عليه السلام، دعا عليهم. وقيل: النضر بن الحارث، قال: (إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء) ، فقتل يوم بدر. (ذي المعارج) [3] ذي المعالي والدرجات لأوليائه.

وقيل: إنها معارج السماء للملائكة. (تعرج الملائكة والروح إليه) [4] هو روح المؤمن حين يقبض، رواه قبيصة بن ذؤيب عن النبي عليه السلام. (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) [4] أي: لو صعده غير الملائكة، وقد مر ذكره. (كالمهل) [8]

كذائب الصفر، ويكون أحمر. وقيل: إنه دردي الزيت. والعهن: الصوف المصبوغ، والمراد: لين الجبال بعد شدتها واجتماعها. (وفصيلته) [13] عشيرته، وتكون من العشيرة/كالفخذ. (تئويه) [13] يلجأ إليها فتلجئه، ويشكو فتشكيه. وقيل: إن الفصيلة هي أمه التي أرضعته وفصلته، فعيلة بمعنى فاعلة، وفي معنى الآية قال الشاعر:

1321 - سائل مجاور [جرم] هل جنيت لهم حرباً تزيل بين [الجيرة] الخلط. (كلا) [15] ليس كذلك، أي: لا [ينجيه] شيء. (إنها لظى) [15] لا ينصرف [للتأنيث والتعريف] ، وهي من الالتظاء، أي: الاتقاد: 1322 - هم ردوا النقائد يوم حسي يقودون الجياد على وجاها 1323 - وبيضة طيء نضواً وكانت قديماً تلتظي [بـ] ـمن اصطلاها.

(نزاعة للشوى) [16] لجلدة الرأس. والضمير في (إنها) اسم"إن"، و (لظى) خبره، و (نزاعة) خبر بعد خبر، من باب [إنه] حلو حامض. (تدعوا من أدبر) [17] لما كان مصيره إليها، كانت كأنها دعته. (وجمع فأوعى) [18] أي: جعله في وعاء، فلم يفعل زكاة، ولم يصل [رحماً] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت