وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الحاقة - مكية (آياتها 52)
الحاقّة ... السّاعة يَتحقّق فيها ما أنكَرُوه
ما الحاقّة ... أيّ شيءٍ هِيَ في أهْوَالها
بالقارعة ... بالقيامة تقْرَع القلوب بأفزَاعِها
بالطاغية ... بالصّيْحَة المُجَاوزة للحدّ في الشّدة
بريح صرصر ... شديدة السّموم أو البرْد أو الصّوْت
عاتِيَة ... شديدة العصْف
سَخّرها عليهم ... سَلّطها عليهم بقدْرتِه تعالى
حُسُوما ... مُتتَابعَاتٍ. أو مَشئوماتٍ
أعْجَاز نخل ... جُذوع نَخل بلا رُءُوس
خاوية ... ساقِطة أو فارغة أو بالِيَة
المؤتفكات ... قرى قوم لوط (أهلها)
بالخاطئة ... بالفَعَلات ذات الخَطَأ الجَسيم
أخذة رَابيَة ... زَائدة في الشدّة على الأخذات
الجَاريَة ... سَفينة نوح عليه السّلام
تَذكِرة ... عِبْرَة وعِظة
وَتَعِيَها ... ولِتحْفَظها
نَفْخة ٌ واحدة ... النّفخة الأولى لخراب العالم
حُمِلتِ الأرض ... رُفِعَت من أماكنها بأمْرنا
فدُكّتا ... فدقّتا وكُسِرَتا. أو فسُوِّيتا
وَقَعَت الواقِعة ... قامت القيامة
انشَقّت السّماء ... تفَّطرَتْ وتَصدّعَتْ من الهَوْل
وَاهية ... ضعيفة مُتداعِيَة بعد الإحْكام
على أرْجائها ... جَوانبها وأطرافها
يَوْمَئِذ تُعْرَضون ... بعد النّفخة الثانية للحساب والجزاء
هاؤم ... خُذوا أو تعالَوْا
كِتَابيَهْ ... كتابي، والهاء للسّكت
راضِية ... مَرْضِيّة لا مكروهة
قطوفها دانية ... ثمارها قريبة التّناول إذ تُجْنى
هنيئا ... أكْلاً غيْر مُنغّص ولا مكَدّر
كانت القاضية ... الموْتة القاطعة لأمْري ولم أبْعَث
ما أغنى عنّي ... ما دَفَعَ العَذاب عَنّي
مَالِيَهْ ... الذي كان لي مِنْ مالٍ ونحوه
سُلْطانِيَهْ ... حُجّتِي أو تسلّطي وقوّتي
فَغلّوه ... اجْعلوا الغلّ في يَدَيْه وعُنقِه
الجَحيم صَلّوه ... أدْخِلوه. أو احرقوه فيها
فاسْلكوه ... فأدخِلوا فيها