فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456225 من 466147

وقال ابن برجان في الآيات السابقة:

قوله - عز وجل: (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ(1) .

يمكن أن يكون من الحروف التي تكون في أوائل السور، فيكون سبيلها في النظر سبيل أمثالها، وتكون معبرة عن

موجودات ما حواها الكتاب المبين، وهو الأظهر، والله أعلم، ويمكن أن يكون

المراد بها: النون الذي تحت الأرضين السبعة.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أهل الجنة يأكلونه ويأكل من زيادة كبده سبعون ألفًا".

ويحتمل أيضًا أن يكون من الحروف المحيطة، وكيفما كان فهو محيط، فكأنه

أقسم بنون سفلاً وبالقلم عُلُوًّا أو بالقلم والمراد الأقلام كلها.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام".

ثم قال - عز من قائل: (وَمَا يَسْطُرُونَ(1) . يعني: الملائكة.

(مَا أَنْتَ ...(2) . يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (بِنِعْمَةِ رَبِّكَ) أي: بالنبوة والرسالة (بِمَجْنُونٍ) .

(وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ(3) . غير مقطوع.

(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4) . يعني: خلق القرآن.

(فَسَتُبْصِرُ ...(5) . أي: في العاقبة (وَيُبْصِرُونَ) تهديد ووعيد.

قوله تعالى: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ(9) . أي: لو تلاين وتتجاوز في

الأمر، الإدهان: ملاينة وانجرار بالباطل وإغماض عن الحق، فيغطى على الحق

بذلك الباطل مع معرفة تكون في المداهنين بذلك.

(وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ(10) . إلى قوله: (عُتُلٍّ)

العتل: الشديد العارضة القليل التأني في الخير، والمشار إليه بقوله ذلك، الأوصاف

التي تقدم ذكرها (زَنِيمٍ) اللاصق بالقوم، مأخوذ من زنمتي الشاة.

(أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ(14) . يدعي في القوم بأنه منهم فيشرف فيهم

وليس منه، وعلى قراءة من خفف الهمزة يقول:"أن كان ذا مال وبنين"يكون هكذا.

(إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ(15) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16)

نسود منه الوجه ونجعل عليه سيماء أهل جهنم - أعاذنا الله برحمته منها -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت