فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454653 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى:

سورة الملك

وهي السورة السابعة والستون بحسب الرسم القرآني وهي السورة الرابعة من المجموعة الخامسة من قسم المفصل، وهي ثلاثون آية وهي مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه

ربنا تقبل منا، إنك أنت السميع العليم

بين يدي سورة الملك:

قال الألوسي في تقديمه لهذه السورة: (ووجه مناسبتها لما قبلها أنه تعالى لما ضرب مثلا للكفار بتينك المرأتين المحتوم لهما بالشقاوة وإن كانتا تحت نبيين عظيمين، ومثلا للمؤمنين بآسية ومريم، وهما محتوم لهما بالسعادة، وأن أكثر قومهما كفار افتتح هذه بما يدل على إحاطته عز وجل وقهره وتصرفه في ملكه على ما سبق به قضاؤه، وقيل إن أول هذه متصل بقوله تعالى في آخر سورة الطلاق: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ لما فيه من مزيد البسط لما يتعلق بذلك، وفصل بسورة التحريم لأنها كالقطعة من سورة الطلاق والتتمة لها، وقد جاء في فضلها أخبار كثيرة منها ما مر آنفا، ومنها ما أخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم وصححه وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له: تبارك الذي بيده الملك» ومنها ما جاء في حديث رواه الطبراني وابن مردويه بسند جيد عن ابن مسعود، وآخر رواه عنه جماعة وصححه الحاكم: من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب، وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك كل ليلة لا يدعهما في سفر ولا حضر، ولهذا ونحوه قيل يندب قراءتها كل ليلة) .

وقال صاحب الظلال عن هذه السورة: (وهذه السورة - سورة تبارك - تعالج إنشاء تصور جديد للوجود وعلاقاته بخالق الوجود. تصور واسع شامل يتجاوز عالم الأرض الضيق وحيز الدنيا المحدود، إلى عوالم في السماوات، وإلى حياة في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت