[من روائع الأبحاث]
فصل من كتاب (سُلَّم أخلاق النبوة)
للعلامة الشيخ محمود غريب - رحمه الله:
قال - عليه الرحمة:
(المرحلة الأولى)
-أيها اليتيم العظيم {فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}
-حوادث ذات دلالة. ولكنّ معارفنا عنها قليلة.
-خديجة - أول من استدل بأخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - على نبوته.
-وهرقل كذلك.
- {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} شهادة لمرحلة ما قبل {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} فكيف به بعد الوحي؟
-السُلّم يواصل الصعود.
-تربية القرآن للنبي - صلى الله عليه وسلم - تربية لأمته.
- {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
خذ العفو - دراسة اجتماعية ودينية واقتصادية.
(وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ) - دراسة حول فنّ الدعوة إلى الله.
ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
-أين نساء المؤمنين من الأمر بالمعروف؟
- {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} العّرْضُ والإعراض.
-وما زال السلم يواصل الصعود.
وإلى الجزء الثاني وهو كيف تمّم النبي مكارم الأخلاق - صلى الله عليه وسلم -
-وأخيراً امتزاج بالدعوة. امتزاج الدسم بالحليب!!
* رحلة الأخلاق عند النبي - صلى الله عليه وسلم -
بدأت هذه الرحلة المباركة من رعايته - سبحانه - للنبي اليتيم.
ومعلوم أن اليتم قبل البلوغ. وإلى هذه المرحلة أشار القرآن الكريم، بقوله تعالى: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى} (سورة الضحى)
ومن آواه الله حفظ خُلقه، ونشَّأة فيما يريد. وأعدّه لما يريد.
{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} (124 سورة الأنعام)
وقد وردت بعض الأخبار في تفصيل عناية الله لأخلاق (اليتيم) وحفظه - سبحانه - لليتيم من الشرك ومن مفسدات الفطرة.
فكان زهرة في الصحراء. عافًّا في بيئة لا تعرف العفاف.
ولم يستطع أعداؤه أن ينطقوا بكلمة واحدة عن ماضيه كلمة من شأنها أن تصرف الناس عنه وعن دعوته، ولو استطاعوا لفعلوا.