ومن لطائف ونكات تفسير الزمخشري:
سورة القلم
(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ(9)
«فإن قلت» : لم رفع (فَيُدْهِنُونَ) ولم ينصب بإضمار «أن» وهو جواب التمني؟
قلت: قد عدل به إلى طريق آخر: وهو أن جعل خبر مبتدإ محذوف، أي: فهم يدهنون، كقوله تعالى (فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ) على معنى: ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذ. أو ودوا إدهانك فهم الآن يدهنون، لطمعهم في إدهانك.