ومن لطائف ونكات الصفوري:
سورة الملك
{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) }
(فائدة)
قال الله تعالى (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) ثم قال (أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً) أي حجارة وقال تعالى في سورة الأنعام (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم) فقدم في تبارك الذي أخره في الأنعام؟
جوابه: لما تقدم (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً) ناسب أن يثني بالوعيد بالخسف للأرض، ولما قدم في الأنعام (وهو القاهر فوق عباده) ناسب تقديم ما هو جهة الفوق للمشاكلة. انتهى انتهى {نزهة المجالس ومنتخب النفائس، للصفوري} ...