فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455264 من 466147

وقال الواحدي:

1 - {ن} اختلفوا في تفسيره. فروي عن ابن عباس بطرق أن المراد به الحوت الذي على ظهره الأرض، وأنه من أول ما خلق الله تعالى فكبس الأرض على ظهره؛ وهو رواية أبي الضحى، وأبي ظبيان، والكلبي، وأبي صالح عن ابن عباس. وقول مجاهد ومقاتل والسدي، قالوا: هو الحوت الذي يحمل الأرض وهو في بحر تحت الأرض السفلى.

والنون في اللغة السمكة. ومنه قوله تعالى في ذكر يونس عليه السلام: {وَذَا النُّونِ} ، وقد مر.

وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: (ن) الدواة، ونحو هذا روى الضحاك؛ وهو قول الحسن وقتادة. والنون في اللغة الدواة، ومنه قول الشاعر:

إذا ما الشوق برح بي إليهم ... ألفت النون بالدمع السجوم

وروى عكرمة عن ابن عباس أن نون هاهنا آخر حروف الرحمن. قال: (الر) و (حم) و (ن) حروف الرحمن مقطعة.

وروى معاوية بن قرة مرفوعًا أن نون هاهنا لوح من نور.

وقال أبو عبيدة وابن كيسان: نون فاتحة السورة كسائر الفواتح.

وقال المبرد: (ن) اسم الحرف المعروف من حروف الهجاء نحو (ق) و (م) . وهذا هو الأشبه؛ لأنه لو كان للسمكة لكان معربًا غير ساكن الآخر؛ لأنه اسم لمسمى، وحروف المعجم إنما هي موضوعة على الوقف، ولذلك يلتقي في أواخرها ساكنان؛ هذا كلامه. وقد اختار قول من قال: إنه من حروف المعجم لافتتاح السورة، والمراد به آخر حروف الرحمن لبنائه على السكون. والقول ما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت