{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30) }
فَإِنْ قُلْتَ: كيف خص ذكرًا لنعمته بالماء من بين سائر نعمه؟
قلت: لأن الماء أهون موجود وأعز مفقود؛ كما في"الأسئلة المقحمة". انتهى انتهى {روح البيان، للبرسوي} ...