فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453174 من 466147

فصل فِي التعريف بالسورة الكريمة

قال ابن عاشور:

سورة الملك

سماها النبي (صلى الله عليه وسلم) (سورة تبارك الذي بيده الملك) في حديث رواه الترمذي عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أن سورة من القرآن ثلاثون آية شفَعت لرجل حتى غُفِر له وهي (سورة تبارك الذي بيده الملك) قال الترمذي: هذا حديث حسن.

فهذا تسمية للسورة بأول جملة وقعت فيها فتكون تسمية بجملة كما سمي ثابتُ بن جابر (تأبَّط شَرَّاً) ولفظ (سورة) مضاف إلى تلك الجملة المحكية.

وسميت أيضاً (تباركَ المُلكُ) بمجموع الكلمتين في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) ويسمع منه فيما رواه الترمذي عن ابن عباس (أن رجلاً من أصحاب النبي(صلى الله عليه وسلم) قال له: ضَرَبْتُ خِبائي على قبرٍ وأنا لا أحسِب أنه قبر فإذا فيه إنسان (أي دفين فيه) يقرأ سورة (تبارك الملكُ) حتى ختمها فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (هي المانعة هي المُنْجِية تنجيه من عذاب القبر) حديث حسن غريب فيكون اسمُ السورة مجموع هذين اللفظين على طريقة عدّ الكلمات في اللفظ دون إضافة إحداهما إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت