ومن لطائف ونكات تفسير البيضاوي:
سورة التحريم
(ثَيِّباتٍ وَأَبْكارًا(5)
وسط العاطف بينهما لتنافيهما ولأنهما في حكم صفة واحدة إذ المعنى مشتملات على الثيبات والأبكار.
(عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ...(8)
ذكر بصيغة الأطماع جريًا على عادة الملوك، وإشعارًا بأنه تفضل والتوبة غير موجبة وأن العبد ينبغي أن يكون بين خوف ورجاء.
(رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا) وقيل تتفاوت أنوارهم بحسب أعمالهم فيسألون إتمامه تفضلا.
(وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ(12)
من عداد المواظبين على الطاعة، والتذكير للتغليب والإشعار بأن طاعتها لم تقصر عن طاعة الرجال الكاملين حتى عدت من جملتهم، أو من نسلهم فتكون (مِنْ) ابتدائية. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...